أهمية التدخل بالعلاج بالفن التشكيلي لذوي اضطراب التوحد، مراجعة الأدبيات
الكلمات المفتاحية:
العلاج بالفن، الفن التشكيلي، اضطراب التوحدالملخص
مع ارتفاع معدل الإصابة باضطراب طيف التوحد (ASD) على مستوى العالم، أصبح البحث عن تدخلات علاجية فعّالة أمرًا ضروريًا بشكل متزايد، وعلى الرغم من فعالية العلاجات الدوائية التقليدية، غالبًا ما تحمل آثارًا جانبية محتملة للمصابين باضطراب التوحد، الأمر الذي يضع العلاج بالفن التشكيلي كبديل واعد غير دوائي في تخفيف الأعراض وتحسين مهارات الاتصال غير اللفظي والمهارات الاجتماعية والمعالجة الحسية والتنظيم العاطفي والتنظيم الانفعالي والاضطرابات السلوكية. وهدف هذا البحث للتعرف على أهمية التدخل بالعلاج بالفن التشكيلي، وتقييم وتوليف الأدلة الموجودة حول الفعالية وإمكانية تطبيق العلاج بالفن التشكيلي في علاج الأطفال المصابين باضطراب التوحد (ASD)، وتحديد أفضل الممارسات والمجالات الرئيسية للبحث في المستقبل. واستكشفت البحث المصادر الأكاديمية والقائمة على الممارسة من خلال استعراض قواعد البيانات وأوعية النشر ومحركات البحث: المكتبة السعودية الرقمية (Saudi Digital Library)، والباحث العلمي (Google Scholar)، ومحرك البحث الأكاديمي (Refseek)، وقاعدة بيانات (Pro Quest). وتم تحليل ما مجموعه 42 دراسة ومقالة. وأشارت النتائج إلى أن العلاج بالفن التشكيلي له تأثير كبير في تخفيف الأعراض وتحسين مهارات الاتصال غير اللفظي والمهارات الاجتماعية والمعالجة الحسية والتنظيم العاطفي والتنظيم الانفعالي والاضطرابات السلوكية لدى الأطفال المصابين باضطراب التوحد (ASD). حيث حظي التدخل بالعلاج بالفن التشكيلي بتقدير كبير من قبل المشاركين مع اعتراف الغالبية به وعلى قدرته على التكيف مع السياقات التعليمية والطبية المختلفة، كما تم استنتاج أن هذه العلاجات لديها إمكانية عالية كبدائل قابلة للتطبيق أو مكملة للعلاجات الدوائية التقليدية، والسلوكية المعرفية، وبالنظر إلى الأدلة المحدودة التي تم تحليها والموجودة أساساً، أوصى الباحث بإجراء مزيد من البحوث التجريبية في عملية ونتائج العلاج بالفن التشكيلي مع الأطفال المصابين باضطراب التوحد.