تقييم أثر العمل الجماعي مقابل العمل الفردي على أداء طلاب التصميم الداخلي
DOI:
https://doi.org/10.47016/19.1.3الكلمات المفتاحية:
التصميم الداخلي، بيئة الاستوديو، التعلم التعاوني، العمل الفردي، الكفاءة الذاتية، استراتيجيات التعلم الهجينة.الملخص
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل الأثر المقارن لنمطي العمل الجماعي والفردي في بيئة استوديو التصميم الداخلي على أداء الطلبة الأكاديمي وتنمية مهاراتهم الشخصية والمهنية، وذلك من خلال أربعة محاور رئيسة: الكفاءة الذاتية، وتجربة التعلم، والتفاعل الأكاديمي والاجتماعي، والأداء التصميمي. اعتمدت الدراسة تصميمًا شبه تجريبي مقارن، وشارك فيها (67) طالبًا وطالبة من جامعة اليرموك-الأردن، وُزّعوا عشوائيًا إلى مجموعتين متكافئتين. جُمعت البيانات باستخدام أدوات كمّية ونوعية، شملت استبيانات مقننة وتحليل مشاريع تصميمية ومقابلات شبه مهيكلة، بهدف الوصول إلى فهم متكامل للفروق بين النمطين. أظهرت النتائج تفوّق نمط العمل الجماعي في تعزيز الكفاءة الذاتية، ولا سيما في مهارات التواصل وحل المشكلات وإدارة الوقت، إلى جانب رفع مستوى الرضا الأكاديمي والانتماء لبيئة التعلم. في المقابل، برزت أفضلية العمل الفردي في تطوير مهارات الاستقلالية والدقة التقنية والتحكم الذاتي في الأداء. وتشير نتائج التحليل إلى أن الدمج بين النمطين يوفّر بيئة تعليمية أكثر توازنًا وفاعلية في تنمية مختلف جوانب الكفاءة الأكاديمية والمهنية. خلصت الدراسة إلى التوصية بتبني استراتيجيات تعلم هجينة توظّف التقنيات الرقمية، وتعزّز التفاعل والتغذية الراجعة المستمرة، بما يهيّئ بيئة استوديو أكثر مرونة واستجابة لمتطلبات تعليم التصميم الداخلي المعاصر.