الفن والبيئة في عصر ثقافة الاستدامة

المؤلفون

الكلمات المفتاحية:

الفن المستدام، الفن والثقافة البيئية، الفنون البيئية

الملخص

هدفت إلى تنظيم العلاقة بين الفرد والبيئة عبر منظومة فلسفية من الإرسالات البصرية في إطار فني معاصر متعدد التقنيات والوسائط لتوجيه السلوك الإنساني نحو الشراكة البيئية، وليس الاستنزاف لترفع المهمش إلى مصاف الواجهة من خلال رؤية إبداعية بتكييف هذه العناصر واستكشاف الترابط التطوري العميق بين الفن والطبيعة. معتمدا منهجية الوصف والتحليل. وتعمق الدراسة الرؤية الفنية الشاملة لأهمية النظام البيئي على الوجود البشري وتباين الإبداع الفني في تفعيل العنصر البيئي الذي يراه معبرا عن تصوراته البصرية والنقدية، واستهجان استخدام الملوثات البيئية لرفع المردود الاقتصادي على حساب الجودة البيئية ونشر ثقافة الاستدامة عبر خطاب بصري جمالي. وكانت الحدود الموضوعية الأعمال البصرية التي قدمت البيئة من زوايا إبداعية متباينة، أما الحد الزماني فهو (2008- 2024)، والحد المكاني شمل إيطاليا وكندا وإيرلندا. وتناول الجزء الثاني مفهوم التنمية، والبيئة السطحية والبيئة العميقة، والتجذير البيئي في الفن منذ فنون عصر النهضة وحتى فنون ما بعد الحداثة، وأنساق الفنون البيئية المعاصرة. والجزء الثالث شمل إجراءات الدراسة ووصف وتحليل ثلاث عينات بصرية لثلاثة فنانين معاصرين وهم كل من أغانيثا دايك (aganetha dyck) وجوزيب بينون (Giuseppe Penone) وكيت هولتن (Katie Holten)، بصورة قصدية تباين فيها الأسلوب والعنصر البيئي وآلية العرض بما يلائم هدف الدراسة، لتظهر نتائج الدراسة أن الفن المعاصر شهد انفتاح المعنى لمفهوم الفن البيئي، منهم من جعل البيئة بعناصرها مشروعه الفني، ومنهم من اخترع لغة صورية بيئية يتم من خلالها قراءة المعنى، ومنهم خلق بيئة يحاكي فيها الإدراك الحسي للجمهور بحيز المكان.

التنزيلات

منشور

30-06-2026

كيفية الاقتباس

سهيل نجم البياتي ح. (2026). الفن والبيئة في عصر ثقافة الاستدامة. المجلة الأردنية للفنون, 19(2), 229–242. استرجع في من https://jja.yu.edu.jo/index.php/jja/article/view/639

إصدار

القسم

Articles