الهوية البصرية في مقامات الحريري: بين المؤثرات الأجنبية والروح الإسلامية

المؤلفون

الكلمات المفتاحية:

المدرسة العربية، مقامات الحريري، المنمنمات،، الهوية البصرية، المخطوطات الأدبية

الملخص

تتقصى هذه الدراسةُ ملامح المدرسة العربية في منمنمات مقامات الحريري، باحثةً في جدلية العلاقة بين الهوية البصرية الأصيلة والمؤثرات الخارجية الوافدة. تنطلق الدراسةُ من فرضيةٍ مفادها أن الهويّة الفنية بنيةٌ كليةٌ وروحٌ سائدة، لا مجرد تراكمٍ لعناصرَ جزئية، تتجلى في الاستجابة الجمالية للمتلقّي ضمن بيئته الثقافية. وقد وقع الاختيار على مقامات الحريري لكونها تمثل ذروة التمازج بين الحقلين الأدبيّ والتشكيلي، مما منحها غنىً بصرياً يفوق المخطوطات العلمية.

 تعتمد الدراسة منهجاً تحليلياً لمجموعةٍ مختارةٍ من المنمنمات في الفترة الزمنية ما بين 1222-1334م/ 618-734هـ، لرصد وتحليل المؤثرات الحضاريّة الغريبة، وتبيان كيفيّة انصهار هذه العناصر ضمن الوحدة البصرية للمدرسة العربية، التي تتأسّسُ على التشبيه والتسطيح بوصفهما خيارين جماليّين مقصودين، مع الحفاظ على الطابع الإسلامي الأصيل، بعيداً عن أيّ استيلابٍ أو ذوبانٍ في أنماطٍ وافدة. وتخلص الدّراسة إلى أن المخطوطة تقوم على ازدواجيةٍ واعيةٍ بين التشبيه والتسطيح، مع احتفاظها بهويتها رغم العناصر الوافدة.

التنزيلات

منشور

30-06-2026

كيفية الاقتباس

محمود سناجلة أ. (2026). الهوية البصرية في مقامات الحريري: بين المؤثرات الأجنبية والروح الإسلامية. المجلة الأردنية للفنون, 19(2), 261–274. استرجع في من https://jja.yu.edu.jo/index.php/jja/article/view/642

إصدار

القسم

Articles